مخاض الشروق
ويكاد يكون شروق الشمس في وادي النمل في كل يوم بمثابة ولادة حب أميري
على نحو ولادة حب إبن زيدون بولادة بنت المستكفي . سوى أن شروق الشمس في وادي النمل هو بمثابة مشهد يومي.
ومشهد يتعاون فيه وعليه وراء ستار الأرض ربما جيوش ذي القرنين . ويتألف تعاونهم في الذرو بكل قرن وبكل ألق
على دفع قرص الشمس ورميها في طرف من أطراف السماء ولأجله تحس أن على جنود ذي القرنين ربما رمي قرص الشمس أكثر من مرة ريثما يتعلق القرص بمعلاق من معاليق
السماء أو ناحية من نواحيها وكيما تأخذ الشمس بعدها مدارها في السماء في طريقها
في الشروق علينا. ويظل عشب الوادي وأهله يترقب امتطاء الشمس صهوة حصانها يملئهم الصبر طورا بعسيلته وتارة بعلكة حنظل وأظل أنا فارس القوم أراقب هذه العراقيب على الريق .
وكل تلك الطقوس تدور والجبل الرومي يقف كالحاجب البيزنطي بيننا وبين أسرار الشروق
فإذا ما أطلت علينا الشمس ظنناها رسولا وأبا في البقالة سيوزع علينا أطايب تترك مسا في الروع .