بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.،
.،
كل يوم تولد أجهزة هذا غير التطور الذي يحدث في الموجودة أصلا
كان عالمنا صغير محدود البيت وأفراد العائلة أو العائلة الكبيرة المدرسة والجيران
حتى أن العائلات تقلق وتُساورها الظنون والمخاوف إن طرق السفر أبواب حياة
أبناءهم لأنه _ أي : السفر _ يُعد محك لقياس مدى صلابة الأرض التي بُنيت
في نفوسهم وكيف ستكون مسالكهم وهل ستتأثر بعادات ومسالك الآخرين مع
اختلاف الثقافات والديانات.
اليوم نحتاج لثقافة / ( زاد ) تواكب مرحلة العصر والتطور الذي استجد فيه
فالصغير / الصغيرة يعيش في عالم أكبر واشمل وإن كان يجلس في صالة منزله !!
وبينكم وإخوته يحيطون به إلا أنه يُجالس غُرباء ويستمع ويرى هذا غير التقليد
وهو فطره خاصة في صغار السن .
ما أرى أنه بِمثابة تحدي واختبار هو الوصول إلى نهج للتكيف مع مُدخلات العصر
والتعايش معها دون أن يكون الهاجس تشرب / تسرب كل ضار ومفسد / هادم
للنفس الإنسانية المُسلمة .
ما أُريد أن أتركه لكم وأن تلقوه على أنفسكم هو:
كيف نُعطي صِغارنا جُرعات ( مُحصنه) ضد كل ما يهدم أو يُشوه أو يسلب خُلق ما
وبناء حميد في أنفسهم ؟
كيف نحميهم مِنْ مُدخلات العصر ( قنوات التلفاز / وبرامج الحاسوب / الجوال )
بما أن المنع أو الحرمان ليست وسيلة صالحه ؟
في الحقيقة طرحت إحدى الأمهات سؤال يتعلق بما قيل و قلقها مِنْ طلب صغيرها
المتكرر بشراء حاسوب حيث قالت : كيف بإمكاني مواكبة مُدخلات العصر والتعايش
معها دون أن أخاف وأقلق على صغاري ؟ فلا أتصور فكرة أن أُسلّمهم وبنفسي لتلك
التقنيات مع كل ما أسمع و أرى مِنْ تأثيرات سلبية.
والآن الجواب متروك لكم فلتجلسوا مع أنفسكم وتفكروا في الطرق التي تجعل مِنْ
تعايشنا مع مُدخلات العصر ذو نتائج إيجابية أو على الأقل لا تهدم بناء طيب في
النفس أو تُزعزع خُلق قويم .
كيف نستدل على ( أسلوب ) تعايش بحيث تكون حصيلتنا وحصادنا مِنْ مُدخلات
العصر طيبة / محتويه حافظة للنفس الإنسانية المُسلمة ؟
ما الطريقة التي إن اتبعتها ستكفل لي ( جرعات مُحصنة ) بحيث تكون مسالكهم
في الأخذ والعطاء مع تلك المُدخلات إيجابية وحتى إن وقعوا على سوء وما يخدش
إنسانيتهم ويمس دينهم يتجاوزوه ويغلبوا ( شيطانهم ) _ هوى النفس الإنسانية _
ويتغلبوا على الاستدراج الذي يمثله الفضول ؟.
.،
.،
* مُدخلات العصر : هو مُصطلح استخدمه عند الإشارة إلى كل عُنصر جديد
طرأ وظهر على سطح الحياة المُعاشة من تلفاز وقنواته / حاسوب وتطبيقاته
/ المظاهر الحياتية / انفتاح المجتمعات وكان له تأثير مباشر وغير مُباشر على
سلوكيات الفرد ومنطوقة .
.،
.،
الخوف ألم نابع مِنْ توقع الشر ( أرسطو )
.،
.،
هدانا الله لما فيه خيرنا وصلاح أمرنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.،
.،